تتورط أنديتنا سنويًا بعقود لاعبين أجانب طويلة ومكلفة، وبمجرد فشل اللاعب يجد النادي خيارات محدودة للتخلص من اللاعب، أولها وأكثرها إيلامًا مخالصة اللاعب ودفع جميع مستحقاته، أما ثانيها فإعارة اللاعب مع دفع رواتبه للنادي الجديد، أو الإبقاء عليه وخسارة مقعد لاعب آخر.
مشكلة الأندية أنها عندما تتعاقد مع أي لاعب تفترض نجاحه وإتمامه لسنوات عقد دون مشاكل، مع أن هذا قليلًا ما يحدث، فهناك عدد كبير من اللاعبين ثبت فشلهم من الأشهر الأولى.
ما أقترحه اليوم هو تغيير طريقة التفاوض مع اللاعبين الأجانب، فالطريقة السابقة تعتمد على الحصول على اللاعب بأعلى سعر ممكن، وهذا غير منطقي ولا يعتبر تفاوضًا أصلًا، فنحن ندخل برغبة الشراء بغض النظر عن التكلفة، وهذا أسلوب يجب أن ينتهي، فلا يوجد أي لاعب في العالم اليوم لا يمكن استبداله إلا مبامبي وهالاند.
أما أفضل طريقة للمفاوضات فتبدأ بتحديد الاحتياجات مبكرًا، أي تحديد المركز وليس اللاعب، عندما تحدد اللاعب فأنت لا ترى إلا هذا اللاعب ولا تضع في الحسبان البدائل، لذلك أنت في موقف ضعيف عند التفاوض.
من المهم في التفاوض أن تبين أن لديك حدًا أقصى واضحًا لا يمكن تجاوزه، وأنك مستعد للانسحاب من الصفقة إذا بالغ النادي أو اللاعب في المطالب.
دائمًا ضع جزءًا من مبالغ العقد مرتبطًا بالأداء، لا تعطِ اللاعب راتبًا مقطوعًا يحصل عليه حتى لو لم يشارك، بل من الذكاء زيادة نسبة الإنجاز، مثل تسجيل الأهداف وعدد المباريات والبطولات وغيرها، وهذا يقلل من الأعباء المالية في حالة فشل الصفقة.
أيضًا مهم جدًا أن تبدأ الأندية بالتفكير في اللاعبين الذين تنتهي عقودهم قريبًا أو المنتهية بالفعل، فهذا يجعل تكلفة الانتقال أقل بكثير من لاعب مرتبط بعقد حتى نهاية 2030.
معظم الأندية لديها لاعب «عِلّة».. فهل تتعلم الأندية أم تزيد العلل مع كل فترة انتقالات
مشكلة الأندية أنها عندما تتعاقد مع أي لاعب تفترض نجاحه وإتمامه لسنوات عقد دون مشاكل، مع أن هذا قليلًا ما يحدث، فهناك عدد كبير من اللاعبين ثبت فشلهم من الأشهر الأولى.
ما أقترحه اليوم هو تغيير طريقة التفاوض مع اللاعبين الأجانب، فالطريقة السابقة تعتمد على الحصول على اللاعب بأعلى سعر ممكن، وهذا غير منطقي ولا يعتبر تفاوضًا أصلًا، فنحن ندخل برغبة الشراء بغض النظر عن التكلفة، وهذا أسلوب يجب أن ينتهي، فلا يوجد أي لاعب في العالم اليوم لا يمكن استبداله إلا مبامبي وهالاند.
أما أفضل طريقة للمفاوضات فتبدأ بتحديد الاحتياجات مبكرًا، أي تحديد المركز وليس اللاعب، عندما تحدد اللاعب فأنت لا ترى إلا هذا اللاعب ولا تضع في الحسبان البدائل، لذلك أنت في موقف ضعيف عند التفاوض.
من المهم في التفاوض أن تبين أن لديك حدًا أقصى واضحًا لا يمكن تجاوزه، وأنك مستعد للانسحاب من الصفقة إذا بالغ النادي أو اللاعب في المطالب.
دائمًا ضع جزءًا من مبالغ العقد مرتبطًا بالأداء، لا تعطِ اللاعب راتبًا مقطوعًا يحصل عليه حتى لو لم يشارك، بل من الذكاء زيادة نسبة الإنجاز، مثل تسجيل الأهداف وعدد المباريات والبطولات وغيرها، وهذا يقلل من الأعباء المالية في حالة فشل الصفقة.
أيضًا مهم جدًا أن تبدأ الأندية بالتفكير في اللاعبين الذين تنتهي عقودهم قريبًا أو المنتهية بالفعل، فهذا يجعل تكلفة الانتقال أقل بكثير من لاعب مرتبط بعقد حتى نهاية 2030.
معظم الأندية لديها لاعب «عِلّة».. فهل تتعلم الأندية أم تزيد العلل مع كل فترة انتقالات
